HOME BIOGRAPHY ALBUMS PHOTO GALLERY VIDEOS PRESS RELEASE CONTACT US  
       
     
 
   
 
   
  Al Balad Newspaper - 27/12/05
ّغادة غانم تغنّي لطلال حيدر ست اغنيات لحّنها شويري وروحانا
   
  ديانا سكيني
 
  ااجتمعت حنجرة مغنية الاوبرا العالمية غادة غانم وكلمات الشاعر طلال حيدر السريالية، في عمل «مختلف» يحمل رؤى الاثنين الى لبنان الحنين والوطن الازلي. «ريحة شتي» عمل يفوح منه عبق الاغنية اللبنانية الكلاسيكية الملتزمة والملونة بانفاس حيدر «الذي يهمس في اذن المغني والملحن» ، فاذا بالاغنية تشبهه الى حد التماهي. عدا ان العمل جاء مجسما في قالب عالمي ترسم حدوده اوتار غانم الصوتية التي استقت من العالمية اصفى واعرق فنونها الاوبرالية.
   
  وعن ظروف لقائهما الفني، يبوح حيدر انه في بحث دائم عن صوت يسرّ اليه شيئاً ما، « التقيت غادة فاعطيتها شعري واعطتني صوتها». بدورها، الفنانة المولعة بقراءة الشعر، تقول انها لم تجد سوى كلمات حيدر النابضة بالصور تهزها، فاذا بهذه الكلمات «لبنان كما اراه والاسباب التي تدفعني للعودة اليه». هذا الشبه يجد جذوره الاولى في تعلق الاثنين وارتوائهما حتى الثمالة من البيئة البقاعية التي يتحدران منها، بطبيعتها وناسها وتقاليدها.
   
  العمل مؤلف من ست أغنيات انتجته الفنانة على نفقتها الخاصة. اما التعامل مع كبار الملحنين فنفح في العمل شيئا من الكمال الفني حيث لحن ايلي شويري اغنيتي «عباية رمل» و»هالكان عندن بيت»، وشربل روحانا اغنية «كحل العين»، وصلاح الشرنوبي «صوتك مرق عالمسافة». ومن تراث زكي ناصيف اللحني، غنت غانم «تركوني اهلي»، فيما لحنت لنفسها «ريحة شتي».
   
  تقول غانم انها حاولت تأدية الاغنيات بطريقة عالمية، فهي تحرص على نقل الاحساس الى المستمع مهما كانت جنسيته معتبرة ان العمل « ليس معادلة شرقية بحتة بل انه مطعم بأشياء من العالمية». وكانت غانم قد تتلمذت في لبنان على يد الاستاذة بادية حداد وهي حاصلة على اجازة في الدراسة الموسيقية من جامعة القديس يوسف. اما زمن احترافها الفني فجاء في الولايات المتحدة الاميركية حيث نالت الماسترز في الاداء الصوتي من جامعة رايس في هيوستن. واول عمل احترافي لها كان بعنوان «لو نوتزي دي فيغاري» في الغراند اوبرا في هيوستن، لتنتج بعد ذلك اول عمل خاص بها عام 1997 بعنوان «كام ريدي اند سي مي» وهو عبارة عن مجموعة من اغاني الحب باللغات الروسية والفرنسية والانكليزية والعربية. وهي حائزة جوائز عالمية ابرزها «اونكورجمنت اوارد» عام 1995 في نيويورك. كذلك احيت غانم حفلات سولو على مسارح عالمية مثل تشايكوفسكي هول في موسكو وجامعة كامبريدج في لندن. وهي تقوم حاليا بالتدريس في الكونسرفتوار الوطني في بيروت.
   
  المهم لدى السوبرانو، في نظر غانم، المدى الذي يستطيع الذهاب اليه بصوته وكيفية تلوينه وجعله يرتدي اجساما وافكارا مختلفة، «والاهم ان تنجح في جعله يرتدي شخصيتك». وتضيف ان الصوت شيء غير محسوس عبر اليدين او اي اجزاء اخرى من الجسد الا اننا نستطيع تلمسه من خلال مخيلتنا واحساسنا وفكرنا. «وبهذه الطريقة يمكنني ان اتخيل كيف يستطيع انسان اطرش ان يتحول الى مغن عظيم فقط اذا اراد ذلك». اما النجاح الجماهيري فيتحقق عندما يتحول الفنان الى «شفافية وعري مطلقين» على المسرح امام الجمهور.
   
   

 

 
 
Facebook Twitter LinkedIn Youtube        BLOG
  sopranoghada@yahoo.com 2014 copyright Ghada Ghanem, All rights reserved